حكومة مصر تحتفل مع أمهات الشهداء فى عيد الأم

كتب: آخر تحديث:


يوم عيد الأم تنتظر كعادتها قرع جرس الباب، ليدخل الجسد النحيل إلى غرفتها متسللاً على أطراف أصابعه، واضعاً يد أمامه وأخرى خلف ظهره ليخفى هديتها، يجثو على ركبتيه و يقبلها حتى تستيقظ، وتقول فى حنو «باستك العافية يا ضنايا، فيه إيه يا حبيبى؟»، فتظهر يده التى تحمل الهدية ويقول «كل سنة وانتى بخير يا ست الحبايب»،

ومع بدء وصلة الدعاء يكاد قلبه ينفجر من الفرحة.. هذا هو المشهد فى كل بيوت المصريين ليلة عيد الأم،لكن الوضع مختلف مع أمهات الشهداء.. فبعضهن يعانى حرمان هذه اللحظة منذ استشهاد أبنائهن، منذ عامين دون أن يحصلن على القصاص العادل لفلذات أكبادهن، بدءاً بـ« مصطفى رجب» أول شهيد فى الثورة، نهاية بالشهيد «علاء عبد الهادى».

وأخريات ستمر عليهن للمرة الأولى ليلة عيد الأم دون عبارة «كل سنة وانتى طيبة يا ست الحبايب» .

«حكومة مصر» تلتقى أمهات شهداء الثورة وهن يستقبلن عيد الأم هذا العام فى ثوب الحداد.. لتنقل عبر السطور التالية رسائلهن التى تنطق بكلمات «الأبنودى» لتقول.. اوعوا فى هوجة الكلام.. دم الشهيد تنسوه ويسرقوه منكم.. ياما التاريخ سرقوه.